• kenburns1

    الجماعة القرويةالويدان

    جماعة قروية تسعى للافضل

    arrow-down.png

الفلاحة

بالنظر للمعطيات المتعلقة بالمناخ والتربة وتوفر المياه الجوفية بالأساس ونظرا للاعتبارات المرتبطة بالمجال والموقع وتوفر اليد العاملة من جهة أخرى لايزال النشاط ألفلاحي في مقدمة الأنشطة الاقتصادية.

ولقد سبقت الاشارة إلى أهمية نوع التربة بالجماعة وقلنا انها سهلة الإعداد خصوصا في النوع الغالب المعروف بجملته محليا ب ارقوان وهي تربة ملائمة للزراعة المسقية التي تشكل النسبة الغالبة بعد توالي سنوات الجفاف وانتشار تقنيات السقي بمختلف انواعه.

وتتميز التربة بانسجتها الرملية الطينية وتعرف نفاذية ايجابية يزيد من خصوبتها اهتمام الفلاح باستعمال الغبار والاسمدة.

كما أن المعطيات المناخية التي لا تساعد على العموم إلا على الفلاحة المسقية الشيء الذي تراجعت معه مساحات الفلاحة البورية وشكل في الوقت ذاته العامل المباشر في الضغط على المورد المائي الأساسي بالجماعة في إطار التعبئة العصرية المكثفة للمياه الباطنية

وقد شكلت الزراعة المسقية الركيزة الأولى لتطوير الزراعة لاسيما بعد سنة 1982 على اثر استفحال ظاهرة الجفاف.

وشهدت المنطقة نظام تدبير المياه منذ امد غير يسير حيث وقع الاهتمام من طرف العائلات القديمة الحاكمة بمراكش بالضواحي المجاورة من خلال انشاء الخطارات كأسلوب أولي في جذب مياه السقي وتوفير مياه الشرب مما مكن من تحقيق الاستيطان الزراعي شكل على الدوام عنصر استقطاب بالنسبة للفئات السكانية المتوافدة على المجال كقبائل الرحامنة.

وتبلغ مساحة الاراضي الصلحة للفلاحة بتراب الجماعة 7334هكتار تشكل 75.84% من المساحة الاجمالية البالغة ما مجموعه 12000هكتار وهي نسبة مهممة بالمقارنة مع مناطق اخرى ولاسيما وان معدل الأراضي الصالحة على الصعيد الوطني ككل لا تتجاوز نسبة 25 % من المساحة الإجمالية للبلاد.

وتتوزع البنية العقارية بالجماعة بين ملكية خاصة تبلغ مساحتها 94% وأراضي الأحباس تقدر بحوالي3 % فيما تبلغ مساحة الدولة 2% فيما تستغل أراضي الجموع 1% من مجموع الأراضي الفلاحية.

وتتوزع المستغلات من حيث حجم المساحة كما يلي : - اقل من خمس هكتارات تبلغ مساحتها الإجمالية 1531 هكتار
- من خمس إلى عشر هكتارات تبلغ مساحتها الإجمالية 1453 هكتار
- عشر هكتارات فما فوق تبلغ مساحتها الإجمالية 4350 هكتار

وتنقسم الأراضي الفلاحية بجماعة الويدان إلى قسمين أساسين ، وتتميز بتفاوت من حيث المساحة المستغلة حسب نوعية الفلاحة السائدة لدى سكان الجماعة ، وتبلغ أراضي البور حوالي 1355 هكتار حيث يبقى استغلالها ضعيفا مقارنة مع الأراضي المسقية التي تقدر ب 5979 هكتار ارتفعت بعد أن كانت لاتتجاوز5500 هكتار سنة 2001 كما جاء في التقرير الاثباتي لتصميم التهيئة للجماعة2 وكانت تمثل مع ذلك النسبة الغالبة 60.44 % وهو ما يبرز خصوصية الفلاحة المعتمدة هنا على الفرشة المائية بنسبة تفوق 60 %. وتقدر الأراضي المعتمدة على التقنيات البلاستيكية في تحجيم اثر البرودة والنباتات المضرة ب 82 هكتار. وتتنوع طرق استغلال المياه الجوفية والمحركات الكهربائية والبنزينية التي ساعدت على توفير المياه الكافية لإقامة فلاحة ساعدت في تشبث نسبة مهمة من الساكنة بمجالها رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج.

وتتنوع المنتجات الفلاحية بين زراعة الحبوب الأخذة في تراجع مساحاتها لفائدة المنتجات المتعلقة بالخضر والفواكه والأعلاف ولاسيما التطور الملحوظ فيما يخص الأشجار المثمرة . وتشتهر جماعة الويدان بجودة الإنتاج فيما يتعلق ببعض أنواع الحوامض والعنب واعتبارها كذلك من الأماكن القليلة المشهورة بإنتاج الملوخية ببلادنا.

وتتميز جماعة الويدان على مستوى الفلاحي و المجال الأخضر بوفرة أشجار النخيل البالغ عددها حوالي 7500 نخلة ، وتتـمركز معظمها في المنطقة الشمالية على مساحة تقدر بحوالي 250 هكتار فيما يشــكل حوالي 3 في المائة من المساحــة الإجمالية للجماعة وتتقلـص في اتجاه الوسط حتى تصـبح شبه منعدمة في الجنوب في حين أن أشجار الاوكاليبتوس والزيتون تعرف توزيعا معاكسا بحيث تتواجد غالبيتها بالجنوب وتندثر في اتجاه المنطقة الشمالية.